منذ توليه منصبه في يناير، يسعى الرئيس السوري أحمد الشارع جاهداً لتحقيق الاستقرار في بلاده وإعادة دمجها عالمياً، وذلك بعد 14 عاماً من الحرب الأهلية المدمرة. إلا أن تفجر أعمال العنف الطائفي يهدد هذه الجهود الحثيثة لإعادة بناء سوريا، مما يلقي بظلاله على مستقبل البلاد.
تصاعد المواجهات في المدن الساحلية
شهدت المدن الساحلية، اللاذقية وطرطوس، تصعيداً خطيراً يوم الأحد الماضي، حيث واجه متظاهرون من الأقلية العلوية مؤيدي الحكومة. وقد تعرضت القوات الحكومية التي أُرسلت لوقف العنف للهجوم، في إشارة إلى عمق التوترات القائمة. وتدعي هذه الطائفة، التي كانت تتمتع بنفوذ قوي في السابق، أنها تتعرض للتهميش حالياً.
تحديات أمنية وسياسية تواجه القيادة السورية
تطرح هذه الاحتجاجات وأعمال العنف تساؤلات جدية حول حجم التهديد الأمني الذي تواجهه البلاد، ومدى قدرة الرئيس الشارع على احتواء هذه التوترات المتصاعدة. فكيف يمكن للقيادة السورية تهدئة الوضع وضمان استقرار طويل الأمد؟
يناقش خبراء الشأن السوري هذه التطورات المعقدة وتداعياتها المحتملة. من بين الضيوف الذين تناولوا هذا الموضوع: فضل عبد الغني، مؤسس والمدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان؛ وجمال منصور، المتخصص في السياسة المقارنة والعلاقات الدولية؛ ولبيب النحاس، مدير الجمعية السورية لكرامة المواطنين. وقد قدم هؤلاء الخبراء تحليلات معمقة لأبعاد الأزمة وتأثيرها على مسار إعادة الإعمار والاستقرار في سوريا.
نُشر هذا التحليل في 29 ديسمبر 2025.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا
اترك التعليق