المغرب وأمم إفريقيا.. هل حان وقت “فك العقدة”?
بعد 50 عاما من فوزهم البطولة الأخيرة، يأمل المغاربة في أن يحقق منتخبهم لقب كأس الأمم الإفريقية، والذي يعد أحد أهم البطولات القارية في العالم. ومع تأهل المنتخب المغربي لنسخة 2025 من البطولة، يأتي الأمل غير المسبوق معه، ولكن معه أيضًا الضغوطات الكبيرة على أبرز نجوم المنتخب، مثل أشرف حكيمي وياسين بونو وإبراهيم دياز، وكذلك على المدرب الوطني وليد الركراكي.
تاريخيًا، الوضع ليس ممتازًا حتى في النسخ القديمة للبطولة
في 1976، فاز المنتخب المغربي بالبطولة، ولكن منذ ذلك الحين، لم يحقق اللقب سوى مرة واحدة. وفي آخر 20 عاما، فشل المنتخب المغربي في تجاوز ربع النهائي في البطولة، وتخبط بين الأدوار. وبالرغم من التألق التاريخي للمنتخب المغربي في المحافل العالمية، إلا أنه لم يحقق بطولة أمم إفريقيا سوى مرة وحيدة قبل 50 عاما.
الكارثة في نسخة 2023
في آخر نسخة من البطولة، وبتشكيلة مدججة بالنجوم، خرج المنتخب المغربي من دور الـ16 أمام جنوب إفريقيا، وبنتيجة 0-2. السقوط أمام مصر في 2021، وبفريق كان المرشح الرئيسي للبطولة، خرج من ربع النهائي على يد منتخب مصري “متذبذب”.
أمل غير مسبوق
نسخة 2025 من البطولة تأتي بأمل غير مسبوق، فالمنتخب سيخوض البطولة أمام جماهيره، وهو بأقوى نسخة له عبر التاريخ. لذلك هي الفرصة الأمثل، لكسر العقدة، وبدء سلسلة الإنجازات القارية للمنتخب الأول.
الضغوطات الكبيرة
مع هذا الأمل، تقع ضغوطات غير مسبوقة، على أبرز نجوم المنتخب، مثل أشرف حكيمي وياسين بونو وإبراهيم دياز، وكذلك على المدرب الوطني وليد الركراكي، الذي يريد تحقيق لقب منتظر، قبل التوجه للعرس المونديالي صيفا.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا
اترك التعليق